أكد وزيرا خارجية مصر بدر عبدالعاطي والأردن أيمن الصفدي، على ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وشددا على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع والمضي نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، وأهمية الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع ونشر قوة الاستقرار الدولية وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار وضرورة الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وربط جهود تحقيق الاستقرار بأفق سياسي واضح يحقق السلام العادل والشامل على أساس حلّ الدولتين.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، يوم السبت، بحثا خلاله سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع في المنطقة، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين.
أكد الوزيران خلال الاتصال عمق ومتانة العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة بين الأردن ومصر، والحرص المشترك على تعزيز آفاق التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والبناء على آليات التنسيق القائمة بين البلدين، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
كما أكدا على ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وشددا على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع والمضي نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، وأهمية الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع ونشر قوة الاستقرار الدولية وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار وضرورة الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وربط جهود تحقيق الاستقرار بأفق سياسي واضح يحقق السلام العادل والشامل على أساس حلّ الدولتين.
كما حذر الوزيران من خطورة الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة والتي تدفع نحو تفجر الأوضاع وتقوّض كل جهود التهدئة وفرص تحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين سبيلًا وحيدًا لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الدائم في المنطقة.
وبحث الوزيران تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان، وأكدا أهمية تحقيق الامن والاستقرار فى سوريا واحترام سيادتها ووحدة أراضيها وضمان سلامة مواطنيها. كما شددا على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ودعم لبنان وأمنه واستقراره وسيادته وجهوده فى دعم مؤسساته الوطنية.
وأعرب الوزيران عن رفضهما الكامل لإعلان إسرائيل اعترافها بإقليم أرض الصومال، وأكدا دعمهما الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
كما شدد الوزيران على دعم كل الجهود المُستهدفة لتحقيق التهدئة وخفض التصعيد في اليمن ودعم الحوار اليمني – اليمنى بما يضمن أمن واستقرار اليمن والمنطقة واحترام سيادته وتلبية طموحات شعبه الشقيق.
أرض الصومال وغزة وسوريا.. وزيرا خارجية مصر والأردن يكشفان مواقف البلدين في ملفات هامة
شارك هذه المقالة