الدكتور ممدوح حمزة
لو كنت رئيس وزراء مصر.. كانت هذه ستكون سياسة حكومتي:
تجريم التربح من التعليم.. في جميع مراحله .
توحيد المناهج الدراسيه، لتكون متماثلة لجميع أبناء مصر.
فرض انضباط الشارع بحزم؛ بحر الطريق، والأرصفة، وأماكن عبور المشاة.
فصل الأرباح التجارية.. عن الأرباح الصناعية، وتخفيض ضريبة الأرباح الصناعية.
تطبيق إعفاءات ضريبية.. على أي أرباح، يعاد استخدامها في الصناعة.
تخصيص أراضي.. بالمجان، للمصانع التي تنتج للتصدير.
تأسيس حضَّانات، وتخصيص مكاتب بالمجان، لشركات التكنولوجيا وتصدير البرمجة.
تمصير جميع شركات الاتصالات – أي شراء الأسهم من الأجانب – لتفادي تصدير أرباحهم.. (بعد تحويلها للدولار).. إلى الخارج.
الغاء بند إلزام البنك المركزي.. تحويل الأرباح بالجنيه المصري إلى دولار، لتحويله للخارج.. لأي شركة اجنبيه مثل «ستار بكس» و «ماكدونالد» و خلافه، وكل شركة تعمل في مصر.. عليها تصدير جزء من أعمالها الي الخارج، لتوفير (عملات أجنبية) مقابل أرباحهم.
إلغاء التملك.. لسكن محدودي الدخل – الذي تبنيه الدولة – ولاتزيد القيمة الإيجارية لها.. عن نسبه 30٪ من دخّل الزوجين.
توفير تأمين صحي شامل لجميع المصريين، نظير نسبة من الدخل، وتتعاقد الدوله مع جميع المستشفيات الخاصة والحكومية.. باعتبارها ممثلا للشعب.
العمل على التقليل التدريجي من أعداد التوكتوك والميكروباصات.. داخل عواصم المحافظات، بغرض إنهاء وجودها.. لصالح تدعيم مؤسسات النقل العام.
نزول جميع كيانات وزارة الثقافة إلى الجماهير.. في كل المحافظات.
تعين وزير سياحة.. قادر على التعهد (كتابيا).. بجلب 40 مليون سائح سنويا، بشرط فرض تعاون كل الوزارات معه؛ وبالأخص الداخلية والطيران.
فتح باب القبول في كلية الشرطة.. لخريجي كليات الألسن والسياحة، ليكون لدينا شرطة سياحة.. بالملابس المدنية.
توفير البذور والشتلات والتقاوي من وزارة الزراعة.. للشركات الزراعيه والفلاحين؛ بغرض زيادة التصدير.
تشجيع صناعة وطنية للعطور.. بغرض التصدير لبيوت العطور العالمية.
تدعيم صناعة السينما.. بغرض تصدير أفلام تاريخيه، نابعة من تاريخ مصر العريق؛ مثل فيلم «كليوباترا» و «برنس إف ايجيبت».
تشكيل فريق بحثي، لتجميع عباقرة أطفال مصر، ورعايتهم وتعليمهم بمدارس المتفوقين، وتكون هذه المدارس داخليهً (داسة وإقامة).
اعداد برامج جاذبه لإيقاف هجرة المهنيين إلى خارج البلاد.
من فضلكم، من عنده إضافه.. فليتفضل.